لها ولكن بلغتي
الشتاء ثانية هو دهره الأثير والمثير يغدو معه أكثر نشاطا وحيوية ،اكثر إمتهانا للحياة وتقلباتها يشرع باحثا في ذاكرته الناعسة عن شتاءاته الماضية لعله يجد مسوغا للحياة أكثر ثباتا وديمومة في فكره المتأرجح بين الوجود والعدم والمتواري خلف ذاته الحقيقية وذاته المتخيلة والتي هي أقرب ما تكون إلي قلبه من واقعية الذات ، يستشيط غضبا كلما رأى كائن جميلا بقدر ما يغدو أكثر تمسكا بهذه القشة التي تجعله متعلقا بحياته ، فالجمال هو الأغنية الخالدة التي يرددها كل البشر وبكل الألحان ,الجمال هو الكتاب المقدس الذي يقرأه الناس جميعا من وثنيين وسماويين ، الجمال هو إيقونة الحياة الجلية الساطعة كالشمس .
في مطلع الشتاء حسب نفسه قطرة مطرقد تسقط وتبلل رصيف الزمن أو تدخل نافذة يطل منها شيخ يتأمل صمت الطريق .
حسب نفسه نسمة ريح باردة تختبئ أنامل الصغار و الكبار من برودتها وتشعل لدرء شرها النيران .
لكن حساباته قد خابت وتبددت امامها لم تكن مثلهن لم تكن أنثى فقط بل كانت مبالغة الأنثى , شرع يبحث في كل المعاجم عن لفظ يعطي أبلغ معنى للأنثى ،فلم يجد ، صار يجزأها عله يجد ما هو أبلغ .
إبتسامتها هي الأجمل حار في وصفها كانت كرقصة ريم في بستان أو زهرة لوز في نيسان ، كان يسترق النظر دائما ليرى تلك الإبتسامة لكنه يكف عن ذلك كلما أوشكت عيونه على تشويه تلك الزهرة الراقصة ، لم يجرؤ على سؤالها عن إسمها خوفا من أن يخرج الإسم من فمها إلى سمعه فيغدو بلا معنى لإنه إخترق سمعه فهو رجل يخاف من الأسماء يصير أكثر سكونا واحيانا أكثر توهجا عندما يسمع أنثى تنطق إسمها .
هو إشتراكي النزعة أحيانا لم يشأ ان يجعل في الأمر خصوصية لكن شئ ما يجهله حرك لديه النزعة البرجوازية النائمة والتي دائما ما تسبب له المشاكل وتوقعه في متاهات لا حمل له عليها .
لكن وبرغبة رجل شرقي خجول داعبه قلبه قليلا ثم بارزه فصرعه فتمكن منه حتى صار يسيره كيفما يشاء
إقترب قليلا مستخدما أبعد الطرق وأصعبها عله يستطيع صرع قلبه أو جعله يحوز زاده .
في مطلع الشتاء حسب نفسه قطرة مطرقد تسقط وتبلل رصيف الزمن أو تدخل نافذة يطل منها شيخ يتأمل صمت الطريق .
حسب نفسه نسمة ريح باردة تختبئ أنامل الصغار و الكبار من برودتها وتشعل لدرء شرها النيران .
لكن حساباته قد خابت وتبددت امامها لم تكن مثلهن لم تكن أنثى فقط بل كانت مبالغة الأنثى , شرع يبحث في كل المعاجم عن لفظ يعطي أبلغ معنى للأنثى ،فلم يجد ، صار يجزأها عله يجد ما هو أبلغ .
إبتسامتها هي الأجمل حار في وصفها كانت كرقصة ريم في بستان أو زهرة لوز في نيسان ، كان يسترق النظر دائما ليرى تلك الإبتسامة لكنه يكف عن ذلك كلما أوشكت عيونه على تشويه تلك الزهرة الراقصة ، لم يجرؤ على سؤالها عن إسمها خوفا من أن يخرج الإسم من فمها إلى سمعه فيغدو بلا معنى لإنه إخترق سمعه فهو رجل يخاف من الأسماء يصير أكثر سكونا واحيانا أكثر توهجا عندما يسمع أنثى تنطق إسمها .
هو إشتراكي النزعة أحيانا لم يشأ ان يجعل في الأمر خصوصية لكن شئ ما يجهله حرك لديه النزعة البرجوازية النائمة والتي دائما ما تسبب له المشاكل وتوقعه في متاهات لا حمل له عليها .
لكن وبرغبة رجل شرقي خجول داعبه قلبه قليلا ثم بارزه فصرعه فتمكن منه حتى صار يسيره كيفما يشاء
إقترب قليلا مستخدما أبعد الطرق وأصعبها عله يستطيع صرع قلبه أو جعله يحوز زاده .


![خمس قصائد من ديوان كافافيس [الأعمال المنشورة] خمس قصائد من ديوان كافافيس [الأعمال المنشورة]](/sites/default/files/imagecache/221x119/Cavafy1900.jpg)





