مدونات ترفيه وألعاب خدمات التسجيل دخول الأعضاء المجلس الإستشاري التحرير دار النشر عن جدار
مختارات
الحياة تقبل القسمة على صفر والناتج.. شعر
December 29th, 2009
الحياة تقبل القسمة على صفر والناتج.. شعر
خلف علي الخلف: في النص الأول من ديوانها الصادر عن دار آفاق في القاهرة، بعنوان «مقسومة على صفر» تعود لينا الطيبي لتهز الحياة مجددا؛ في إحالة مباشرة إلى..
 
كوكب الريس تفتح جرح جامعة الدول العربية
October 30th, 2009
كوكب الريس تفتح جرح جامعة الدول العربية
ظبية خميس: دائماً ، الحديث عن دور الجامعة العربية في الحياة السياسية. لا أحد يتطرق لما يحدث داخل هذه المؤسسة ، كيف تتم إدارتها ، ما هو وضع أولئك..


آخر المواضيع المتعلقة
 رؤية شخصية لسيرة افتراضية (أماديوس) لابن عقيل
March 31st, 2010
رؤية شخصية لسيرة افتراضية (أماديوس) لابن عقيل
أشعار الباشا: اللفتة الأولى التي أخذتني في "أماديوس" هي طريقة التصنيف . تلك التي تخبرك أنك أمام لوحة سيريالية مقسَّمة إلى سيمفونية تشترك في..
 
دار جدار للثقافة والنشر تعرض مطبوعاتها بـجناح دار المفردات
March 2nd, 2010
دار جدار للثقافة والنشر تعرض مطبوعاتها بـجناح..
جدار: دار جدار للثقافة والنشر تشارك في معرض الرياض الدولي للكتاب 2010م بعرض مطبوعاتها في جناح دار..
 

January 16th, 2010
"أثرٌ على الحائط" جديد ناعوت عن فرجينيا وولف
جدار: عن "المركز القومي للترجمة"، صدر كتاب "أثرٌ على الحائط"، مختارات قصصية للبريطانية الرائدة "فرجينيا وولف" (1882-1941)، من ترجمة..
 
منصورة عزالدين: بهاء السرد وعنفه
January 8th, 2010
منصورة عزالدين: بهاء السرد وعنفه
ناصر الظفيري: ينتهي عام بآلامه وآماله، بما تحقق فيه وما تعثر عن التحقق لعجز ما أو نسيان مفاجئ، ويبدأ عام آخر لن يختلف كثيراً عن سابقه رغم أمنياتنا بأن..



إنها بلا أمل .. لكنها بلادنا

 
إنها أيامي لا شيء آخر.. وإنها «بلادي» التي تمضي بعيداً؛ لا هي تنتظر ولا العمر ينتظر أيضاً. حينما أقرأ ما دونته في هذا الكتاب؛ الذي يبدو شبيها بـ«اليوميات»! أشكر الظروف التي جعلتني دائما خارج «البلاد»؛ فما كان ممكنا لأي صوت أن يعلو مسميّاً السجون بأسمائها ومطالباً بالهواء، أن يظل «خارج السرب» وبعيداً عن القضبان.. شكراً للمصادفات؛ فلم أكن في بقعة الضوء فأهملتني اليد العمياء التي قطفت أجمل ما في بلادنا لتضعهم في السجون؛ أو تشردهم في المنافي. ليس هناك «بطولات» لأسردها؛ كل ما في الأمر أني كتبت ونشرت وأنا في الغالب خارج «البلاد» ولم أدفع ثمناً لما كتبت كما دفع غيري من أعمارهم في الزنازين الرطبة وفي أقبية التعذيب.. بالمقارنة مع هؤلاء؛ وبالمقارنة مع الذين مضت أعمارهم في المنافي؛ سأخجل حتماً من ذكر أني اشتقت لسوريا.. «بلادي».
إنه زمننا السوري الذي يمضي بطيئاً، وما كتبوه أمس يصلح لـ«سوريا اليوم» وما نكتبه الآن يصلح لـ «سوريا الغد».

منذ أكثر من أربعين عام وبلادنا «وناسها» تتجرع المرارة.. تتجرع الصمت والسجون والمنافي والتعذيب والنهب المنظم وقمع أصواتنا. لقد دفعت سوريا وشعبها ثمناً فادحاً عبر هذي السنين وتحولت من مشروع دولة الى مجرد «مشروع» للنظام وأجهزته وأتباعه وتحولت بلادنا الى «بلاد بلا أمل».. نعم لم يعد هناك أمل وهذا أفدح الخسارات التي منيت بها سوريا في ظل حكم الأسد الأب والابن وسيرياتيل.. لم تعد هناك أحلام أيضاً لا على المستوى الشخصي ولا على مستوى «البلاد».

تعالوا أيها الموتى تعالوا.. يا من دفعتم حياتكم حالمين بسوريا الجميلة.. حالمين بغدٍ أفضل لأبنائكم؛ تعالوا لترو كم من البشر استهلكتها السجون وآلة القتل «المبصرة» لكل من راوده الأمل، كم من الأعمار استهلكت في المنافي حالمة بالعودة الى ترابها ومائها...

ها نحن رهائن في يد نظام لا يبصر غير «لعبة الكراسي» وحساباته التي تتكدس في بنوك الغرب «الإمبريالي: سابقاً» ولا ندري ولا أحد يدري متى يفرج عنا...
في هذه المقالات المنشورة جميعها على مدار أكثر من نصف عقد من الزمن في ظل «مسيرة التطوير والتحديث»؛ كنت أحياناً أقترب من حافة الأمل؛ وفي الغالب أتلمس يأسي وأستدل به على عمري الذي يمضي.. لم أكن على صواب دائماً ولم تكن رهاناتي صائبة دائماً خصوصاً في رهان «أمل التغيير» لكني كتبت رأيي في كل حين؛ وإذ لا يمكن وضع سلطة كالتي تحكم «بلادنا» بنفس السلة مع «معارضتها» إلا أن ذلك يجب أن لا يدعنا نغفل عن وضع هذه «المعارضة» الذي أيضاً يبدد الأمل..

إنها يوميات عن «سوريا» تترافق احيانا مع أحداث "جسيمة"؛ وأحيانا يحركها الألم. لم يكن هناك بد من السخرية فهي طافحة في أغلب ما دوّنته هنا، لكنها تخفت أحياناً مع «الأمل» والخضّات المرعبة التي تعرضت لها «البلاد» وتطفو على السطح مع اليأس في الغالب.. سنمضي حتى لو لم يكن «هناك ضوء في آخر النفق».. حتى لو تحول حاضرنا الى كتلة من اليأس؛ ومستقبلنا بلا أمل فلا بد أن نحلم بعودة «سوريا» لأبنائها في زمن آخر...

بقي أن أشير أن المقالات تتبع الترتيب الزمني معكوساً لنشرها في الغالب؛ إلا في حال ارتباط بعضها بموضوع واحد؛ في تاريخ مختلف. كما أنها لاتشمل كل ما نشرته في تلك الفترة...

خلف علي الخلف
20/8/2009 - الإسكندرية  

مقدمة كتاب «عن البلاد التي بلا أمل» الصادر حديثا عن جدار للثقافة والنشر
 

أضع يدي على قلبك

قرأت مقدمة الكتاب وأنا أضع يدي على قلبك بكل ما فيه من حب ورهافة وشرف وجسارة. ربما قرأت بعض نصوص الكتاب، وكم أنا الآن متشوق لقراءته كاملاً.. لكأنك تكتب نيابة عني وعن الكثيرين ممن حاولوا ولم تسعفهم أقلامهم أو حساباتهم ومخاوفهم. شكراً لرشاقة القول ووضوحه وعدله وجماله. ودمت على ما تحب وترضى إبداعاً وحرية وأمناً. مع محبة أخيك فرج بيرقدار.

قول على قول

وأنا أقول أنتبه لمؤخرتك مادمت في الإسكندرية سوريا بخير وأعداؤها يرتجفون هلعاً وأنا أقول: ما على الشام أن تعاف الأغاني إن غدا البوم سيد المهرجان
Post new comment
  • Web page addresses and e-mail addresses turn into links automatically.

More information about formatting options