هيفاء وهبي متهمة بسرقة مجوهرات من خالتها بقيمة 200 الف جنيه
وجدي خطار: فوجئت المدعية بانها خالت النجمة اللبنانية هيفا وهبي برسالة تهديد بانها سوف تتلقى علقة ساخنة من بودي جاردات لتأديبها, الامر الذي جعلها تلجأ الى الطريق القانوني وتوكيل نبيه الوحش المحامي في الدفاع عنها حتى تحصل على مستحقاتها المالية التي حددتها بمبلغ, 200الف جنيه علماً, بأن أسعار المجوهرات في عام ,1997 كان 40 الف جنيه,.
وطالبت صاحبة الإنذار هيفاء وهبي بسرعة رد المجوهرات التي استولت عليها عام ,1997 ولم تردها حتى الآن وذلك حرصا على ما تبقى من صلة الرحم,.. وطالبت الخالة بسرعة دفع مستحقاتها خلال ,51 يوما من وصول الانذار لها,.
وفي حالة عدم دفع قيمة المجوهرات خلال المدة المحدده فسوف يتم تحريك دعوي قضائية ضد هيفاء وهبي بخلاف اذاعة اسرار جديدة وكشف المستور عن حياة والدة هيفاء وهبي.
والدة هيفا تعقب لاول مرة عبر وسائل الاعلام
لم تفوت والدة هيفاء الفرصة دون ان ترد، نافية ان تكون هيفاء قد ارتدت مجوهرات في كليب عاصي، مؤكدة ان السيدة هدفها تخريب حياة هيفاء واستغلالها لأنه لا يعقل ان تسكت 12 سنة عن قضية ولا تنبشها سوى اليوم.
والدة هيفا عملت كطباخة بعد طلاقها من زوجها الاول
وحسب الجريدة، فإن الدعوى التي اقامتها خالة هيفاء وهبي اشارت ان والدة هيفاء عقب طلاقها من زوجها الاول في مطلع سبعينيات القرن الماضي لم يكن لها مورد رزق الامر الذي جعلها توافق على العمل كطباخة لدى بعض الاسر بوسط القاهرة.
وخلال عملها تعرفت على والد هيفاء وهبي الذي عرض عليها السفر الى بيروت وكان الزواج هناك,وكانت اول زيارة لوالدة هيفاء الى مصر بعد ,10سنوات من زواجها كانت هيفاء تبلغ, من العمر ,10سنوات وقتها ولم تقض والدة هيفاء في مصر وقتا طويلا وسافرت مرة اخرى الى لبنان،, وكانت عودتها الي القاهرة في مطلع عام ,1997 كانت هيفاء بلغت من العمر 26 عاما حسب كلام خالتها في سطور الانذار القضائي.
وبدأت شهرة هيفاء في شارع الفن بعد ان عملت موديلز في الفيديو كليب الذي صار صناعة بسبب انتشار فضائيات الطرب.
نبيه الوحش محامي خالة هيفاء: إنا املك أدلة عديدة
وأكد نبيه الوحش محامي خالة هيفاء إنه "يملك أدلة عديدة على ثبوت استعارة هيفاء للمجوهرات دون إرجاعها، ومنها إقرار كتابي، وشهود على الواقعة، فضلاً عن مجموعة من الصور لهيفاء وهي ترتدي هذه المجوهرات في كليب عاصي الحلاني".
وأشار الوحش في الوقت ذاته إلى أنه تلقى اتصالا هاتفيا من المستشار جميل سعيد (محامي أحمد أبو هشيمة)، وطالبه بحل ودي، مشيرة إلى أن والدة هيفاء اتصلت بشقيقتها تطالبها بالتنازل, إلا أننا لم نوافق، ولا بد أن يأخذ القانون مجراه.








