منسق عرض ريو دي جانيرو... العرض كان بمثابة حفل افتتاح مصغر
ربما كانت هذه أصغر مجموعة من المستمعين على الاطلاق يستعرض سكوت جيفنز عروضه امامها الا انها كانت الأكثر تأثيرا. فعندما اجتمعت اللجنة الاولمبية الدولية لاختيار العرض الفائز بشرف استضافة دورة الالعاب الاولمبية 2016 اتيحت لكل مدينة من المدن الاربع المرشحة وهي شيكاجو وطوكيو وريو دي جانيرو ومدريد 45 دقيقة لتقديم عروضها لجمهور يبلغ نحو 100 عضو. وامتدح المراقبون اصحاب الخبرة عرض ريو الذي شمل خطابات ومقاطع فيديو وخرائط رقمية وصورا ثابتة باعتباره افضل العروض الاربعة وربما يكون الافضل على الاطلاق حيث لعب دورا هاما في مساعدة المدينة البرازيلية على الفوز بشرف استضافة الدورة.
وقال جيفنز الذي نظم ونسق حفلات افتتاح العديد من الدورات الاولمبية الى جانب عروض ديزني ان الامر بدا مثل تنظيم حفل افتتاح ولكن بشكل مكثف اقتصرت مدته على 45 دقيقة وبمشاركة عدد قليل من الممثلين.
وبدلا من عشرات الالاف من الراقصين والرياضيين وغيرها من الامور الاضافية كان لزاما على جيفنز مدير شركة فايف كارنتس ان ينسق وببراعة بين عمل عدد قليل من المقدمين بما في ذلك الرئيس البرازيلي لويس ايناسيو لولا دا سيلفا وقادة العرض.
وقال جيفنز الذي ينحدر من كاليفورنيا لرويترز في مقابلة "عندما تفكر في الامر ستجد انك تخاطب اقل عدد من المستمعين ولكنهم الاكثر تأثيرا... انهم مستمعون في غاية الاهمية. الامر لا يختلف عن حفل افتتاح كما يعتقد البعض."
واضاف "الناس تريد ان تعبر عن اشياء معينة وفي هذه الحالة يبدو الامر مشابها. المسألة هي سرد قصة سواء في احتفالات كبيرة او في حالة كهذه."
واثبتت النتيجة انه كان على حق وبدلا من ان يبهر 100 الف متفرج في الاستاد ومليارات من المشاهدين حول العالم فان جيفنز ابهر الجمهور المستهدف وهو عبارة عن مجموعة صغيرة من اعضاء اللجنة الاولمبية الدولية الذين يمتلكون حق التصويت.
وقال جيفنز الذي شمل العرض الذي قدمه خريطة رقمية للمدينة تشمل المواقع الالمبية المقترحة "كانت عبارة عن دراسة عن حالة المصوتين عندما يدخلون للقاعة وما سيكون عليه الحال عندما يغادرونها."
وفي الصور المعروضة تم دمج المواقع واماكن الاستضافة المستقبلية بمهارة في الشواطىء والاحياء الموجودة بالفعل في لقطات شاملة اخذت من اماكن مرتفعة مما ازال الاحساس بوجود مواقع افتراضية.
وفشلت العروض الاخرى في ابهار المستمعين بهذا القدر من المشاهد المرئية الرائعة.
وقال جيفنز "معرفة الحركة الاولمبية بشكل جيد مكننا من عرض الاشياء التي ستلقى صدى لدى الاعضاء. كان هناك العديد من الامور التي اردنا ان يدركها المصوتون."
ومن بين هذه الاشياء كان اقناعهم بقدرة ريو على النجاح بخطة قوية لاستضافة الالعاب والقوة الاقتصادية المتنامية للبلاد. وقد قام خطاب الرئيس البرازيلي والكلمة التي القاها هنريكي ميريليس محافظ البنك المركزي البرازيلي بهذا الدور على اكمل وجه.
وبينما بدا ان ريو تمتلك بعض الاصوات المتعاطفة حامت مخاوف قبل التصويت بشأن ما اذا كان باستطاعة المدينة الارتقاء الى مستوى التحديات الخاصة باستضافة اكبر حدث على مستوى العالم يضم العديد من الرياضات.
وقال جيفنز "الجميع كان يعلم بشغف ريو لكن كان لزاما علينا ان نجعل الاعضاء يقدرون خطتنا لاستضافة الالعاب وقوة اقتصاد البلاد."
وركزت خطة العرض الخاصة بجيفنز والتي شملت كلمات مكتوبة بالتبادل مع مقاطع الفيديو على هذه الرسالة قبل ان يركز جيفنز على المشاعر والعواطف المتمثلة في رغبة ريو في استضافة اول دورة على الاطلاق للالعاب الاولمبية تقام في امريكا الجنوبية.
وانهى كارلوس نوزمان المسؤول عن العرض هذا التقديم مطالبا الاعضاء بالضغط على زر اختيار مدينة ريو حيث قلد باصبعه حركة الضغط على الزر.
وهذا بالضبط ما قام به الاعضاء بعدها بقليل حيث تم منح شرف استضافة دورة الالعاب الى ريو دي جانيرو.
وقال جيفنز الذي نظم ونسق حفلات افتتاح العديد من الدورات الاولمبية الى جانب عروض ديزني ان الامر بدا مثل تنظيم حفل افتتاح ولكن بشكل مكثف اقتصرت مدته على 45 دقيقة وبمشاركة عدد قليل من الممثلين.
وبدلا من عشرات الالاف من الراقصين والرياضيين وغيرها من الامور الاضافية كان لزاما على جيفنز مدير شركة فايف كارنتس ان ينسق وببراعة بين عمل عدد قليل من المقدمين بما في ذلك الرئيس البرازيلي لويس ايناسيو لولا دا سيلفا وقادة العرض.
وقال جيفنز الذي ينحدر من كاليفورنيا لرويترز في مقابلة "عندما تفكر في الامر ستجد انك تخاطب اقل عدد من المستمعين ولكنهم الاكثر تأثيرا... انهم مستمعون في غاية الاهمية. الامر لا يختلف عن حفل افتتاح كما يعتقد البعض."
واضاف "الناس تريد ان تعبر عن اشياء معينة وفي هذه الحالة يبدو الامر مشابها. المسألة هي سرد قصة سواء في احتفالات كبيرة او في حالة كهذه."
واثبتت النتيجة انه كان على حق وبدلا من ان يبهر 100 الف متفرج في الاستاد ومليارات من المشاهدين حول العالم فان جيفنز ابهر الجمهور المستهدف وهو عبارة عن مجموعة صغيرة من اعضاء اللجنة الاولمبية الدولية الذين يمتلكون حق التصويت.
وقال جيفنز الذي شمل العرض الذي قدمه خريطة رقمية للمدينة تشمل المواقع الالمبية المقترحة "كانت عبارة عن دراسة عن حالة المصوتين عندما يدخلون للقاعة وما سيكون عليه الحال عندما يغادرونها."
وفي الصور المعروضة تم دمج المواقع واماكن الاستضافة المستقبلية بمهارة في الشواطىء والاحياء الموجودة بالفعل في لقطات شاملة اخذت من اماكن مرتفعة مما ازال الاحساس بوجود مواقع افتراضية.
وفشلت العروض الاخرى في ابهار المستمعين بهذا القدر من المشاهد المرئية الرائعة.
وقال جيفنز "معرفة الحركة الاولمبية بشكل جيد مكننا من عرض الاشياء التي ستلقى صدى لدى الاعضاء. كان هناك العديد من الامور التي اردنا ان يدركها المصوتون."
ومن بين هذه الاشياء كان اقناعهم بقدرة ريو على النجاح بخطة قوية لاستضافة الالعاب والقوة الاقتصادية المتنامية للبلاد. وقد قام خطاب الرئيس البرازيلي والكلمة التي القاها هنريكي ميريليس محافظ البنك المركزي البرازيلي بهذا الدور على اكمل وجه.
وبينما بدا ان ريو تمتلك بعض الاصوات المتعاطفة حامت مخاوف قبل التصويت بشأن ما اذا كان باستطاعة المدينة الارتقاء الى مستوى التحديات الخاصة باستضافة اكبر حدث على مستوى العالم يضم العديد من الرياضات.
وقال جيفنز "الجميع كان يعلم بشغف ريو لكن كان لزاما علينا ان نجعل الاعضاء يقدرون خطتنا لاستضافة الالعاب وقوة اقتصاد البلاد."
وركزت خطة العرض الخاصة بجيفنز والتي شملت كلمات مكتوبة بالتبادل مع مقاطع الفيديو على هذه الرسالة قبل ان يركز جيفنز على المشاعر والعواطف المتمثلة في رغبة ريو في استضافة اول دورة على الاطلاق للالعاب الاولمبية تقام في امريكا الجنوبية.
وانهى كارلوس نوزمان المسؤول عن العرض هذا التقديم مطالبا الاعضاء بالضغط على زر اختيار مدينة ريو حيث قلد باصبعه حركة الضغط على الزر.
وهذا بالضبط ما قام به الاعضاء بعدها بقليل حيث تم منح شرف استضافة دورة الالعاب الى ريو دي جانيرو.








