كنتُ قد أعددت تقريراً خاصاً لجريدة جدار الإلكترونية بعنوان "تداعيات خلية التجسس الإماراتية في سلطنة عمان" نشر بتاريخ 3-12-2010، حظيت صفحته بـألاف القراءات وتناقلتها مواقع منسوبة لمصدرها.
وبعذ ذلك بخمسة أيام نشر الموقع العراقي(شبكة نهرين الإخبارية) تقريراً بعنوان "مصادر خليجية: شبكة التجسس الإماراتية جزء من مشروع إسرائيلي لضم سلطنة عمان ما بعد مرحلة قابوس" في 8-12-2010، ووسمه الموقع بإنه (خاص- نهرين الإخبارية)، ودون اسم لمحرر.
إلا أن الحقيقة غير ما ادعته (الشبكة)، فالتقرير في مجمله عبارة عن نقل مباشر حرفي من مصدرين هما جريدة جدار الإلكترونية، وجريدة الأخبار اللبنانية (المقربة من حزب الله)، من دون مراعاة لأية قواعد في النقل والاقتباس والإشارة إلى المصادر.
وكان نصيبنا من ذلك النسخ حوالي 650 كلمة من أصل 1500 كلمة التي شكلت حجم التقرير الخاص المزعوم. وقد أعادت نشر التقرير عشرات المواقع العربية على الإنترنت وبعض المواقع الإيرانية، ومازالت حيث قامت اليوم بإعادة نشره الزميلة (وطن) الأمريكية. ولا يتحمل من أعاد نشره مسؤولية التضليل والمغالطات التي ارتكبتها (شبكة نهرين نت الإخبارية).
ويبدو أن الناسخ بعد أن نسخ الفقرات الطوال فكر في أن يكون أميناً، وبطريقة عجن الطحين، أشار في بداية فقرة أخيرة إلى (وقال موقع عماني)! ليضاعف بهذا الأضرار الأدبية، ويؤكد على أنه ليس سيء الخلق المهني فقط بل سيء الإطلاع والمعرفة، وفاشل في التلفيق والسطو الأدبي.
إن جدار جريدة إلكترونية عربية، لا تحمل صفة قُطرية ولا تنسب نفسها إلى أي دولة، وهذا هو واقع حالها كمشروع عربي مشترك من جنسيات مختلفة، مفتوحة على الأفق الكوني.
لم تتوقف المفاجأة عند هذا الحد؛ فعندما أطْلعتُ –في حينه- إدارة التحرير على الواقعة قامت بطلب توضيح، عبر البريد الإلكتروني للموقع من المدير المسؤول: محمد جاسم خليل، عن هذا التصرف الضار والمدان الذي قام به أحد محرريه كما نفترض، إلا أنه اتضح بإن (الإيميل) المثبت في الموقع كوسيلة اتصال وحيدة لا يعمل! وقبل كتابة هذه السطور قمت بمحاولة أخرى بعد محاولة الإدارة بأسبوعين إلا أن الإيميل لا يعمل!
وهنا أول ما يتبادر إلى الذهن: كيف تعمل(شبكة إخبارية - موقع إلكتروني) على الإنترنت من دون بريد إلكتروني؟!
من غير اللائق أن تتفاقم هذه الظاهرة المسيئة على الإنترنت، ومن قبل زملاء يفترض في تصديهم للعمل الإعلامي تمتعهم بدرجات أساسية من المهنية والمصداقية.
فالأضرار الأدبية والمعنوية لا تلحق بنا وحدنا في جدار، بل إنها تطال آخرين يقعون تحت التضليل والخداع، وتنتج التباسات مجانية.
هذا في الوقت الذي يجابه فيه الإعلام العربي الإلكتروني تحديات عديدة على المستوى المهني والسياسي الرقابي، ويتعرض العاملون فيه إلى مخاطر شتى.
حان وقت تخليق الإعلام العربي الإلكتروني، بما يضمن الحقوق الأدبية والفكرية والمهنية للجميع، من أجل مساهمة فعالة في دفع حركة حرية التعبير والمطالبات المدنية.
أرسلها زائر (لم يتم التحقق) في الأربعاء, 12/22/2010 - 05:07.
استاذنا الفاضل .. لابأس ، بدك تقدر انه ليست كل المواقع الالكترونية ولا حتى الورقية في حجم مصداقية موقعكم جدار من عدد القراءات الى المصادر الموثوقة الى المشاركين الى الكتاب الى الى الى الى
أرسلها حرامي سابق للأخبار (لم يتم التحقق) في الخميس, 12/23/2010 - 00:43.
إعزائي في جدار لا تشتغلوا وقتكم بمتابعة السرقات فهذا يحدث دائما في الصحافة العربية. وبحسب خبرتي كحرامي أخبار سابق ترك هذا العمل وتفرغ للتدوين فأني أعرف كما تعرفون أن أغلب الجرايد العربية التي لديها الملايين تسرق أخبارها من المواقع والمدونات.. وكلما زادت السرقة منكم هذا يعني أنكم سائرون في الطريق الصحيح ثابروا
أرسلها حمد الجبوري (لم يتم التحقق) في الجمعة, 12/24/2010 - 00:18.
انصح الاخ كاتب التقرير ان يتقدم بشكوى الى نقابة الصحفيين العراقييين حتى لو لم تؤد الى نتيجة فهي تفضح هذه الوكالة او ما يسمى شبكة النهرين الاخبارية التي تعتمد على السرقة وهي ليس لديها موظفين ومؤسسها ارداها بابا للتكسبب من العمة امريكا
التعليقات
لابأس
أرسلها زائر (لم يتم التحقق) في الأربعاء, 12/22/2010 - 05:07.استاذنا الفاضل .. لابأس ، بدك تقدر انه ليست كل المواقع الالكترونية ولا حتى الورقية في حجم مصداقية موقعكم جدار من عدد القراءات الى المصادر الموثوقة الى المشاركين الى الكتاب الى الى الى الى
هذا هو الحال
أرسلها زائر حياة حسن (لم يتم التحقق) في الأربعاء, 12/22/2010 - 10:52.ومتى كان حال الإعلاميين العرب وجلَّهم مدعي صفة غير هذا الحال.. لكن ما علينا لن يضيع جهدٌ على صاحبه مهما كثر النساخون ولصوص الكلمة
لاتهتموا بذلك
أرسلها حرامي سابق للأخبار (لم يتم التحقق) في الخميس, 12/23/2010 - 00:43.إعزائي في جدار لا تشتغلوا وقتكم بمتابعة السرقات فهذا يحدث دائما في الصحافة العربية. وبحسب خبرتي كحرامي أخبار سابق ترك هذا العمل وتفرغ للتدوين فأني أعرف كما تعرفون أن أغلب الجرايد العربية التي لديها الملايين تسرق أخبارها من المواقع والمدونات.. وكلما زادت السرقة منكم هذا يعني أنكم سائرون في الطريق الصحيح ثابروا
تقدموا بشكوى
أرسلها حمد الجبوري (لم يتم التحقق) في الجمعة, 12/24/2010 - 00:18.انصح الاخ كاتب التقرير ان يتقدم بشكوى الى نقابة الصحفيين العراقييين حتى لو لم تؤد الى نتيجة فهي تفضح هذه الوكالة او ما يسمى شبكة النهرين الاخبارية التي تعتمد على السرقة وهي ليس لديها موظفين ومؤسسها ارداها بابا للتكسبب من العمة امريكا