إيها السوري لم يعد إستك في الماء ورأسك في السماء
سامي يوسف رجب:كلما سمعت وزير (التعتيم )في حكومتنا العتيدة يتحدث عن(التألق السوري ) اتذكر الكاتب الكبير محمد الماغوط وتنتابني نوبة من الذعر خشية عدم وجود كاتب يحمل قامة كقامة الماغوط ليخلد هذه التراجيديا التي يعيشها السوريون في معظم مفاصل حياتهم اليومية وتفاصيلها الدقيقة والمليئة بالتعاسة والكروب.
وزير (التعتيم) في حكومتنا لايحدثنا عن طوابير السوريين الذين حولتهم خطط( الرفيق المستقل رغم حرصه على أداء صلاة التراويح طيلة ايام رمضان) عبد الله الدردري الخمسية الى متسولين سحبت منهم كل ما يشاع عن الكبرياء والكرامة التي ندعي نحن معشر السوريين انها تميزنا عن غيرنا فمنظر المواطنين الذي (يتدافشون) امام لجان (التعذيب) للحصول على (الشيكات) لاتذكرني إلا بالمتشردين الذين قضى زلزلال هاييتي على كل افكارهم عن التحضر فباتوا يتناهشون اللقمة ويقتلون من اجل البقاء على قيد الحياة .
إن الطريقة التي تتفنن بها الحكومة في اذلال مواطنيها ينم عن احد أمرين إما انها حكومة لاتعرف شيئا عن كيفية استرضاء المواطنين بحكم انها منبثقة عن مجلس شعب لايمثل الشعب إلا في خيال المؤمنين بالديمقراطية الشعبية الذين (لايرون من حاجة إلى إقرار قانون للأحزاب في سوريا) على اعتبار اننا نعيش وضع التعددية السياسية التي تمثلها الجبهة الوطنية الصامدة الى اخر حجر في مقر الأحزاب المنتمية الى تلك الجبهة المطوبة منذ انشئت باسم صاحبها(حزب البعث العربي الإشتراكي) او أن حكومتنا تدرك ماتفعل وهي بذلك تستحق التهنئة على النتائج الباهرة التي حققتها والتي حولت الشعب إلى مجرد كتل تائهةلاتفكر بشيء إلا بتنكة المازوت وبرغيف الخبز الذي اصبح لدى كثير من السوريين هاجسا وفزعا.
ماذا ستجيب الحكومة لو اتيح لمواطن مقهور ان يستجوبها بالنيابة عن اغلبية ساحقة من الشريحة التي يمثلها عن الطريقة التي يتم بها توزيع الدعم خصوصا لجهة اذلال المواطن مرتين عبر تقسيم مبلغ الدعم على مرحلتين وتكبيد المواطنين لاسيما من العاجزين والفقراء والمحتاجين عناء (الدعوسة بين الرجلين) مرتين وماذا سيجيب رئيس مجلس الشعب مواطنيه فيما لو اتيح لهم سؤاله عن سر صمته المطبق ومزاودته حتى على الحكومة في ارهاقها للشعب ولاسيما الفقير منه والذي بات يشكل 80% من اجمالي (الشعب السعيد ) وبماذا ستجيب الحكومة ومجلس الشعب على استفسارات المواطن المقهور حول مشهد النهب المنظم الذي يمارس في معظم قطاعات الإقتصاد السوري.
ياحكومتنا ويامجلس شعبنا ويا أولي أمرنا : إن الشعارات لاتطعم خبزا والمزايدات لاتولد إلا الإحتقان وغياب افق حرية التعبير لايشكل إلا سببا إضافيا للتخلف وتحويلنا الى اضحوكة و(مسخرة) خصوصا لجهة المحاكمات( بسبب اضعاف الشعور القومي ووهن نفسية الأمة- شبوش لنفسية الأمة) كما ان فتح البلاد امام جحافل الراغبين بمراكمة ارباحهم واستثماراتهم سيودي بالمزيد من السوريين الى مهاوي الفقر والهم و(الرذالة) والإجرام والإنحطاط على كافة اشكاله ومستوياته .
بالمناسبة هل تلاحظون ازدياد نسبة الجرائم إلا اذا كان وزير (التعتيم )في حكومتنا يضعها في خانة المؤامرات الصهيوينة التي تتربص شرا بأمتنا ووطننا الذي يقف (صخرة شامخة في وجه الإستعمار وإسرائيل مخلب قط هذا الإستعمار).
رحمك الله يامحمد الماغوط فالسوريون اليوم وبفضل حكومتهم التي يشكل وزير (التعتيم) احد اهم رموزها اصبح استهم في الماء ورأسهم في الماء وما اجمل عودة الأمور الى نصابها .
ملاحظة: لمزيد من التوضيح نقصد بوزير التعتيم الوزير الذي يظهر صباح مساء في التلفزيون ويتغني بحرية وسائل الإعلام فيما كل يوم تغلق صحيفة او مجلة بمعيته وقراراه واقتراحه كما يشهد خط اعتقال الصحفيين نشاطا غير مسبوق .
وزير (التعتيم) في حكومتنا لايحدثنا عن طوابير السوريين الذين حولتهم خطط( الرفيق المستقل رغم حرصه على أداء صلاة التراويح طيلة ايام رمضان) عبد الله الدردري الخمسية الى متسولين سحبت منهم كل ما يشاع عن الكبرياء والكرامة التي ندعي نحن معشر السوريين انها تميزنا عن غيرنا فمنظر المواطنين الذي (يتدافشون) امام لجان (التعذيب) للحصول على (الشيكات) لاتذكرني إلا بالمتشردين الذين قضى زلزلال هاييتي على كل افكارهم عن التحضر فباتوا يتناهشون اللقمة ويقتلون من اجل البقاء على قيد الحياة .
إن الطريقة التي تتفنن بها الحكومة في اذلال مواطنيها ينم عن احد أمرين إما انها حكومة لاتعرف شيئا عن كيفية استرضاء المواطنين بحكم انها منبثقة عن مجلس شعب لايمثل الشعب إلا في خيال المؤمنين بالديمقراطية الشعبية الذين (لايرون من حاجة إلى إقرار قانون للأحزاب في سوريا) على اعتبار اننا نعيش وضع التعددية السياسية التي تمثلها الجبهة الوطنية الصامدة الى اخر حجر في مقر الأحزاب المنتمية الى تلك الجبهة المطوبة منذ انشئت باسم صاحبها(حزب البعث العربي الإشتراكي) او أن حكومتنا تدرك ماتفعل وهي بذلك تستحق التهنئة على النتائج الباهرة التي حققتها والتي حولت الشعب إلى مجرد كتل تائهةلاتفكر بشيء إلا بتنكة المازوت وبرغيف الخبز الذي اصبح لدى كثير من السوريين هاجسا وفزعا.
ماذا ستجيب الحكومة لو اتيح لمواطن مقهور ان يستجوبها بالنيابة عن اغلبية ساحقة من الشريحة التي يمثلها عن الطريقة التي يتم بها توزيع الدعم خصوصا لجهة اذلال المواطن مرتين عبر تقسيم مبلغ الدعم على مرحلتين وتكبيد المواطنين لاسيما من العاجزين والفقراء والمحتاجين عناء (الدعوسة بين الرجلين) مرتين وماذا سيجيب رئيس مجلس الشعب مواطنيه فيما لو اتيح لهم سؤاله عن سر صمته المطبق ومزاودته حتى على الحكومة في ارهاقها للشعب ولاسيما الفقير منه والذي بات يشكل 80% من اجمالي (الشعب السعيد ) وبماذا ستجيب الحكومة ومجلس الشعب على استفسارات المواطن المقهور حول مشهد النهب المنظم الذي يمارس في معظم قطاعات الإقتصاد السوري.
ياحكومتنا ويامجلس شعبنا ويا أولي أمرنا : إن الشعارات لاتطعم خبزا والمزايدات لاتولد إلا الإحتقان وغياب افق حرية التعبير لايشكل إلا سببا إضافيا للتخلف وتحويلنا الى اضحوكة و(مسخرة) خصوصا لجهة المحاكمات( بسبب اضعاف الشعور القومي ووهن نفسية الأمة- شبوش لنفسية الأمة) كما ان فتح البلاد امام جحافل الراغبين بمراكمة ارباحهم واستثماراتهم سيودي بالمزيد من السوريين الى مهاوي الفقر والهم و(الرذالة) والإجرام والإنحطاط على كافة اشكاله ومستوياته .
بالمناسبة هل تلاحظون ازدياد نسبة الجرائم إلا اذا كان وزير (التعتيم )في حكومتنا يضعها في خانة المؤامرات الصهيوينة التي تتربص شرا بأمتنا ووطننا الذي يقف (صخرة شامخة في وجه الإستعمار وإسرائيل مخلب قط هذا الإستعمار).
رحمك الله يامحمد الماغوط فالسوريون اليوم وبفضل حكومتهم التي يشكل وزير (التعتيم) احد اهم رموزها اصبح استهم في الماء ورأسهم في الماء وما اجمل عودة الأمور الى نصابها .
ملاحظة: لمزيد من التوضيح نقصد بوزير التعتيم الوزير الذي يظهر صباح مساء في التلفزيون ويتغني بحرية وسائل الإعلام فيما كل يوم تغلق صحيفة او مجلة بمعيته وقراراه واقتراحه كما يشهد خط اعتقال الصحفيين نشاطا غير مسبوق .


.jpg)





