ضمن الأنشطة الثقافية المرافقة لمعرض "الإسلام .. عقيدة وعبادة" الذي يختتم في السابع من أكتوبر/تشرين الأول القادم، نظمت هيئة أبوظبي للثقافة والتراث يومي الجمعة والسبت عرضاً حياً في قصر الإمارات بأبوظبي، للفرقة التركية الموسيقية الصوفية من كونيا، التي قدمت عروضاً صوفية مستوحاة من فكر مؤسس مذهب الصوفية المولوية جلال الدين الرومي.
حضر الأمسية الرمضانية عدد من أعضاء السلك الدبلوماسي وجمهور كبير، ولوحظ خصوصاً وجود عدد كبير من الأجانب لمتابعة الفرقة التركية والاستمتاع بالأجواء الروحانية التي سادت.
وجاءت الفرقة خصيصاً من مدينة كونيا بتركيا، وتحت رعاية وزارة السياحة والثقافة التركية. وتضمن العرض 3 فقرات، شملت الفقرة الأولى مختارات من موسيقى صوفية من مقام (حسيني وسقاه). تلا ذلك عرض لشريط وثائقي قصير تحدث عن المدرسة الصوفية المولوية وفلسفة جلال الدين الرومي. وكان مسك الختام مع تعابير صوفية مميزة بطريقة الدراويش في مقام (عجم عشيران).
يُذكر أن معرض "الإسلام عقيدة وعبادة" الذي تنظمه هيئة أبوظبي للثقافة والتراث في قصر الإمارات بأبوظبي يشهد إقبالاً كثيفاً من زوار الدولة ومن الجمهور في الإمارات من مختلف الفئات العمرية من محبي الفن الإسلامي، حيث بلغ عدد الزوار حتى اليوم أكثر من 11 ألف شخص، وذلك نظراً لما يمثله ويجسده من أهمية تاريخية في تاريخ انتشار وازدهار الدين الإسلامي والحضارة العريقة التي بناها طوال قرون، وهو المعرض الأول من نوعه الذي يقام للمرة الأولى خارج تركيا لتحتضنه ربوع دولة الإمارات تقديراً لما يحتويه من كنوز إسلامية ولما تمثله معروضاته من قيم دينية عالية.
وتمّ جمع مقتنيات المعرض من سبعة متاحف ومكتبات وطنية في تركيا من بينها: متحف قصر توبكابي، متحف الفنون التركية والإسلامية، مجمع مولوية جالاتا، مكتبة بيازيت، متحف الأعراق البشرية بأنقرة، ومتحف ميفلانا بمدينة كونيا ومكتبة ملّت.
ويستقبل معرض "الإسلام عقيدة وعبادة" زواره خلال شهر رمضان المبارك يومياً من الساعة العاشرة صباحاً ولغاية الواحدة ظهراً، ومن الثامنة مساءً ولغاية الثانية عشرة ليلاً، ويختتم في السابع من شهر أكتوبر/تشرين الأول القادم.