مدونات ترفيه وألعاب خدمات التسجيل دخول الأعضاء المجلس الإستشاري التحرير دار النشر عن جدار
مختارات
بطلة سورية في الـ«كيك بوكسينغ»
September 16th, 2009
بطلة سورية في الـ«كيك بوكسينغ»
ليانا الجودي من دمشق: عندما بدأت موهبة التفوق في الرياضة تأخذ معالم واضحة في طفولة عزة عطورة، لم ترض أسرتها عن توجهها للاهتمام بأنواع من الرياضة «العنيفة»..
 
عراقيون يستغلون خدمة الاتصال المجاني ليلاً
September 8th, 2009
عراقيون يستغلون خدمة الاتصال المجاني ليلاً
خلود العامري من بغداد: تلعب الأصابع على مفاتيح جهاز الهاتف النقال بشكل عشوائي ثم تضغط مفتاح الاتصال لتستكشف صوت الطرف الذي اتصلت به. إذا كان صوتاً ذكرياً بادر..


آخر المواضيع المتعلقة
رسام في الحدائق والساحات لإشاعة الفن بين عامة دمشق
August 19th, 2009
رسام في الحدائق والساحات لإشاعة الفن بين عامة..
لينا الجودي من دمشق: للوهلة الأولى يبدو أنس وهو جالس في مقعده في حديقة السبكي وسط دمشق يتأمل معالم المدينة ووجوه الناس ويصورها رسوماً على كراسه بأقلام الفحم،..
 



سالم الطويرقي عشق الطوابع.. وضمت جمعيته 1000 هاوٍ في السعودية

جمع الطوابع.. هواية تقاوم عصر «الإيميل» ورسائل الجوال

 

 إيمان الخطاف- الدمام: حينما صدح محمد عبده بأغنيته الشهيرة «لا تردين الرسايل وش أسوي بالورق» لم يكن معلوما لدى الأكثرية أن الرسائل الورقية لن تعيش طويلا لحفظها وردها، وأنها قد تتحول إلى ذكرى في عصر «الإيميل» والجوال، فبالكاد اليوم يوجد من يتفرغ لكتابة وتداول رسائل البريد العادي في التواصل مع معارفه وأصدقائه، وهذا التغيير العصري ربما يتقبله ويرحب به معظم الناس، باستثناء هواة جمع الطوابع، الذين قد يهدد تسارع تقنية الاتصالات استمراريتهم وبقاء هوايتهم. سالم الطويرقي هو رئيس الجمعية السعودية لهواة الطوابع، وأحد خبراء الطوابع، تحدث لـ«الشرق الأوسط» عن قصته مع هذه الهواية قائلا: «بدأت معي منذ الطفولة، وكذلك ساعدني عملي آنذاك بالبريد على الاهتمام أكثر ومتابعة الإصدارات أولا بأول»، وعن سر تعلقه بالطوابع رجع ذلك إلى سببين، أحدهما ثقافي والآخر متعلق بتصاميم الطوابع وجمالها، مضيفا: «جميع الحقائق عن كل بلد موجودة على الطوابع وتعتبر تاريخا لذاك البلد، وهي شاهد عدل».
ورغم الاعتماد مؤخرا على المراسلات الإلكترونية وتراجع شعبية رسائل البريد العادي في العقد الأخير، فإن العم سالم، كما يناديه مَن حوله، ما زال متفائلا ببقاء هذه الهواية وعدم انقراضها أو تلاشيها، قائلا: «أتوقع أن تظل هواية جمع الطوابع باقية في المستقبل حتى لو توقف إصدارها من إدارات البريد، والسر في ذلك أن الطوابع تشترك مع غيرها من التحف والنوادر والتراث، فهو شأن ثقافي عالمي ومن غير المتوقع التوقف عن طلب هواية جمع الطوابع».

في حين أن الواقع يسجل حل وإنهاء بعض المجموعات القديمة التي ضمت هواة الطوابع في مدن سعودية متفرقة، وما زالت الجمعية السعودية لهواة الطوابع الرابط الأهم للهواة المعاصرين، والتي نشأت عام 1965 في مكة المكرمة عن طريق مجموعة من الشباب آنذاك، ثم نشأت جمعية في الرياض ضمت السعوديين وبعض المقيمين عام 1979، وأُنشئ بعد ذلك فرع الجمعية بجدة، أما فرع الجمعية بينبع فلم يعمر طويلا وتم إغلاقه لاحقا.

ويقدر الطويرقي عدد هواة الطوابع في السعودية بنحو 1000 هاوٍ، وبسؤاله عن حجم الطوابع التي تضمها مكتبته الشخصية يقول: «الطوابع لا تقدر بالعدد ولا بالكمية إلا عند تجار الطوابع أو الهاوي، فيختار إحدى الدول ليجمع ما يستطيع من طوابعها وفق الكتالوغات العالمية»، ويضيف: «جميع الطوابع مهمة عند كل هاوٍ ولها قيمتها المعنوية، أما أغلى طابع فيخضع لقانون الندرة بعد القدم»، وأوضح أن أهم معايير تصميم الطوابع تتضمن: تاريخ الإصدار، ومناسبته، وعدد الكمية الصادرة، ومدى الطلب عليه من الهواة، مع إمكانية الاستعانة بالأسعار العالمية في الكتالوغات الدولية.

من جهته، يؤمن محمد الموسى الذي ورث هواية جمع الطوابع عن عمه، أنها هواية ذات قيمة عالية من الناحية الثقافية والاقتصادية ولا تنتشر إلا في المجتمعات المتقدمة والمرفهة، وعن مدى استمراريتها في عصر «الإيميل» والفاكس والجوال، يقول: «إذا خف الطلب على الطوابع سيقل المطبوع منها وبالتالي تزداد قيمتها ويرتفع ثمنها»، لكنه نفى علمه إن كان هناك من يتاجر بالطوابع النادرة لتكوين ثروة وأموال طائلة قائلا: «هي هواية تنبع عن شغف واهتمام ولا تحقق لأصحابها عائدا ماديا كما قد يتوقع البعض». ووفقا للمعلومات التي حصلت عليها «الشرق الأوسط» من الجمعية السعودية لهواة الطوابع، فإن هواية جمع الطوابع بدأت في العالم بعد صدور أول طابع بريدي في بريطانيا عام 1840، وأول دولة عربية تصدر الطوابع هي مصر عام 1886 وكان باللغة التركية، فيما صدر في مكة المكرمة أول طابع باللغة العربية ويحمل كلمة «بريد» عام 1916، أما بالنسبة إلى أثمن الطوابع في العالم فعددها 50 طابعا ولم يُذكر من بينها أي طابع عربي، وأغلاها هو طابع صادر من غينانا البريطانية عام 1856، حيث تقدر قيمته بأكثر من أربعة ملايين دولار.

ويمتد تاريخ الطوابع في السعودية سنوات طويلة، حيث ظهر أول طابع تذكاري في البلاد عام 1930، بعد مرور أربع سنوات على تنصيب الملك عبد العزيز ملكا على الحجاز ونجد، حيث صدرت من البريد الحجازي النجدي مجموعة من خمسة طوابع تحمل عبارة «ذكرى الجلوس الملكي 8 شعبان 1348هـ، 8 يناير 1930م»، أما أول طابع يحمل اسم «المملكة العربية السعودية» فصدر بعد مبايعة أكبر أبناء الملك عبد العزيز، الأمير سعود، وليا للعهد. إذ صدرت عام 1934 مجموعة تتكون من 12 طابعا غير مخرم، أقلها بقيمة ربع قرش، وأغلاها من فئة الجنيه الذهب، وهي من المجموعات النادرة والقيمة.

ولا تخلو صناعة الطوابع من التزوير كأي صناعة أخرى، حيث صدر عام 2006 لخبير الطوابع محمد كمال صفدر كتاب بعنوان «التزوير والتزييف في الطوابع البريدية والتوضيحات والإصدارات غير الرسمية»، كأول كتاب من نوعه في المكتبة العربية، وكشف من خلاله أن عمليات تزييف الطوابع النادرة ذات القيمة العالية أضرت باقتصاد نحو 11 دولة في العالم، وأن حجم التزوير نما خلال السنوات القليلة الماضية عبر السوق السوداء ليصل إلى نحو 100 مليون دولار في العام 2005.

يُذكر أن مؤسسة البريد السعودي قد أسست ناديا لهواة الطوابع يحمل شعار «الطوابع.. مرآة للمجتمع والواقع»، ويقدم جميع الخدمات الممكنة لهواة الطوابع في جميع أنحاء العالم، مع اشتراط فتح حساب جارٍ للهاوي في مكتب هواة الطوابع بمبلغ لا يقل عن 50 ريالا (13 دولارا) للنسخة الواحدة، فيما يعرض الموقع الإلكتروني الرسمي للمؤسسة أهم طوابع البريد الصادرة في السعودية وتاريخها وقصة صدور كل طابع.

اللادنالاالدمام

رلاؤلا خياس وع وش ذا نبي االسعوووودية وبأخص الدماممممممم
Post new comment
  • Web page addresses and e-mail addresses turn into links automatically.

More information about formatting options